الحملة الأكبر في تاريخ البلاد السعودية ترحّل مليون وافد أجنبي مخالف

قالت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الجمعة، إنها رحَّلت أكثر من مليون وافد أجنبي من مختلف الجنسيات إلى بلدانهم الأصلية خلال حملتها الأمنية على المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.

 

وكشفت الوزارة أرقامًا دقيقة عن الحملة التي بدأت قبل عامين، ومن بينها ترحيل (1014220) مخالفًا ومخالفة للأنظمة السعودية من

 

وقالت الوزارة عبر حسابها على ”تويتر“، إن الحملات الأمنية التي بدأت منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، نجحت حتى، يوم الخميس الموافق 24 تشرين الأول أكتوبر الجاري، بضبط أكثر من 4 ملايين (4068322) مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.

 

 

وأوضحت أن من بين المضبوطين في كافة مناطق المملكة، (3179181) مخالفًا لنظام الإقامة، و (625663) مخالفًا لنظام العمل، و (263478) مخالفًا لنظام أمن الحدود.

 

وأضافت الوزارة أن إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى داخل المملكة، بلغ (70478) شخصًا، (44 %) منهم يمنيو الجنسية، و (53 %) إثيوبيو الجنسية، و (3 %) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (2854) شخصًا لمحاولتهم التسلل عبر الحدود إلى خارج المملكة.

 

 

وبينت الوزارة، أن إجمالي المتورطين بنقل وإيواء مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم الذين تم ضبطهم، بلغ (4630) شخصًا.

 

وكشفت أن إجمالي المواطنين الذين تم إيقافهم لتورطهم بنقل أو إيواء وافدين مخالفين للأنظمة (1644) مواطنًا سعوديًا، تم استكمال الإجراءات النظامية بحق (1618) منهم وإخلاء سبيلهم، وتستكمل الجهات المختصة تنفيذ الأنظمة بحق بقية الموقوفين وعددهم (26) سعوديًا

 

وأشارت إلى أن إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة (16281) وافدًا مخالفًا، منهم (14035) رجُلًا، و (2246) امرأة.

 

وأوضحت أنه تم إيقاع العقوبات الفورية بحق (562898) مخالفًا، وإحالة (516564) مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (682433) مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم.

 

ويعيش في السعودية أكثر من 12 مليون وافد أجنبي من مختلف الجنسيات، بجانب نحو 20 مليون مواطن سعودي، وبدأت السلطات السعودية بتشديد إجراءاتها على الوافدين المخالفين عبر حملة أمنية مستمرة تشارك فيها عدة جهات حكومية بجانب وزارة الداخلية.

Avatar

مدير موقع شبكة اكس لانس الاخبارية رئيس هيئة التحرير محرر قسم أخبار العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *