الصين في محاولة لبسط نفوذها على العالم من خلال شبكة تجسس عالمية.

الصين في محاولة لبسط نفوذها على العالم من خلال شبكة تجسس عالمية.

من المعروف عادة أن بسط النفوذ على ارض ما يتم بعد حرب كبرى وخسائر مادية وبشرية لا تعد

ولكن الصين غيرت هذا المفهوم والاسلوب الى اسلوب تكنولوجي حديث يغزو العالم دون اي خسائر مادية او بشرية!

في الآونه الاخيرة اثارت شركة “هواوي” الصينية للاتصالات الجدل حول العالم

بتسليطها الضوء على عالم غامض من التجسس الصيني وتوظيف العملاء وبرنامج طموح لبسط النفوذ في شتى أرجاء العالم.

نعم عزيزي القارئ قد يتبادر الى ذهنك مجموعة من الاسئلة اهمها…

ماهو هذا البرنامج؟! ومن صممه؟
ماهي طريقة عملة؟ ومن يتحكم فية؟…الخ

الجدير بالذكر أن هناك أخبار تشير إلى أن ملفا، ساعد في إعداده جاسوس سابق للاستخبارات البريطانية

يتهم الصين بشأن التلاعب بشخصيات بريطانية عالية المستوى، وهي بذلك تهدف الى دعم أعمال شبكة الاتصالات الصينية العملاقة في بريطانيا.

وهناك اخبار تقول إن كل مؤسسة صينية كبرى في أي منطقة في العالم لديها “خلية” داخلية مسؤولة أمام الحزب الشيوعي الصيني الحاكم

عن دفع أجندة البلاد السياسية للأمام، وضمان تطبيق الشركة للتوجهات السياسية للحكومة الصينية.

وهذا بحد ذاته سبب كافي في أن خبراء صينيين يؤكدون أن الحزب الشيوعي الصيني يعمل هنا في بريطانيا، تحت سترة وغطاء طبيعي لشركات الأعمال.

ويقول أحدهم: “آلة الحزب في كل مكان”، مضيفا أنه “بالنسبة للصين، لا يمكن فصل الأعمال عن السياسة”.

ماهو هدف الحزب الشيوعي الصيني؟ وكم يبلغ اعضاءه؟

تقول المعلومات أن الحزب الشيوعي الصيني يتكون من عدد كبير جدا يبلغ “93 مليون عضو”، تم إخفاء العديد منهم داخل شركات ومنظمات خارجية.

وتكمن مهمتهم في جمع الأسرار، خاصة في المجال التكنولوجي، والاتصالات.

وبحسب ما قال خبراء صينيين إن هؤلاء الأفراد المستهدفين اصحاب المناصب المهمة في الشركات الأجنبية،

يمكن تجنيدهم أو إقناعهم باستخدام عدة أساليب مختلفة.

يتمثل الاسلوب الأول المتبع عادة والذي يدعى «بالحافز الإيجابي»، خصوصا إذا كان الفرد المستهدف مواطنا غير صيني.

ففي دول الغرب، يمكن أن يتخذ ذلك الاسلوب شكل دعوة مغرية لاجتماع عمل مهم في الصين، أو عرض تقديم مساعدة مالية لشركة لديها مشاكل صعبة.

وقد تتطور هذا الاسلوب الى عرض منصب في مجلس إدارة كمدير غير تنفيذي أو قد يصل الأمر الى تقديم مبلغ من المال يغير مسار حياة الفرد.

ففي العشر أو الخمس عشرة سنة الماضية برز فيها استعدادا متصاعد لاستهداف أجانب يشغلون مناصب مرموقة مع تقديم حوافز إيجابية لهم.

وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تأخذ طرق التوظيف داخل الصين،

وفقا لأشخاص مطلعين، شكلا أكثر شرا، قد يصل إلى الابتزاز، أو إغراء رجال الأعمال الغربيين غير الحذرين.

وينطوي ذلك في الغالب على لقاء “صدفة” مع امرأة جذابة يُستعان بها سرا وتستخدم فيما بعد كوسيلة ضغط.

وهنا رجل أعمال بريطاني كان قد عمل في الصين سابقا يقول:

“إن الدولة الصينية جيدة جدا في تقديم الإغراءات على أراضيها”، وتدير هذه العملية عادة وزارة أمن الدولة.

ويقول شخص لدية معرفة بهذه العمليات: “تستخدم الدولة الصينية كامل أدوات الحكومة للحصول على المعلومات

من التجسس الإلكتروني الواسع النطاق لهدف محدد، إلى خبراء الصناعة المختارين، سواء عن علم أو بدون علم”.

ويضيف: “تعد الصين، إلى جانب روسيا، أكبر تهديد تجسسي لبريطانيا”.

المصدر: بي بي سي نيوز العربية

Avatar

admin

مدير موقع شبكة اكس لانس الاخبارية رئيس هيئة التحرير محرر قسم أخبار العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *