المملكة المتحدة: تطور تكنولوجي ضخم في مجال قيادة السيارات

المملكة المتحدة: تطور تكنولوجي ضخم في مجال قيادة السيارات

بريطانيا تفاجئ الجميع وتنتقل نقلة نوعية هائلة في مجال التكنولوجيا عامة و تكنولوجيا السيارات خاصة.

وفي تصريح ذكرت الحكومة البريطانية:

“إن قيادة السيارات على طرق المملكة المتحدة آليا يمكن أن يكون مُتاحا بحلول فصل الربيع المقبل في ظل إطلاق استشارات بشأن هذه التكنولوجيا”.

ومن جهة اخرى قامت وزارة النقل في المملكة المتحدة بتحشيد كافة الخبراء والفنيين وذلك للمساهمة في عملية نقاش عامة.

تهدف الى البحث عن أي أدلة على إمكانية تطبيق أنظمة الحفظ الآلي للقيادة في الحارات على الطرق “ALKS”.

ما هي أنظمة الحفظ الآلي للقيادة؟

وهي أنظمة حديثة ومتطورة جدا تتمحور فكرتها في التحكم في تحركات السيارة وتبقيها في مسارها لمدد طويلة.

مع العلم من أن السائقين يجب أن يكونوا على اتم الجاهزية لاستعادة السيطرة على السيارة.

وفيما يخص فوائد هذة التكنولوجيا الجديدة تقول جمعية مصنعي وتجار السيارات:

“إن نظام القيادة بدون اليدين في حارات محددة يمكن أن يقلل حوادث الطرق”.

وفي تصريح لوزارة النقل قالت:

“إن الدوائر المختصة قد تستخدم التكنولوجيا التي تمكن السيارة من أن تقود نفسها لما يصل إلى 70 ميلا في الساعة”

وأضافت: “إن هذا الأمر قد يجعل قيادة السيارات بشكل ممل لمسافات طويلة على الطريق السريع جزءا من الماضي”.

والجدير بالذكر هنا، إن تكنولوجيا أنظمة الالتزام الآلي بالسير في الحارات حضيت بموافقة اللجنة الاقتصادية المعنية بأوروبا التابعة للأمم المتحدة (UNECE)، والمملكة المتحدة عضو فيها.

وأشارت حكومة المملكة المتحدة إنها مستعدة لأستقبال وجهات نظر القائمين على صناعة السيارات.

بخصوص تقرير كيفية تطبيق هذه التكنولوجيا بطريقة آمنة، علما بأن الاستشارات من المقرر أن تنتهي يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول.

ويتطلب طرح هذه الأنظمة إجراء تغييرات على الإطار القانوني الحالي.

وستنظر أيضا الدعوة إلى تقديم أدلة في احتمال تصنيف السيارات التي تعمل بأنظمة حفظ الحارات آليا على أنها ذاتية الحركة.

الأمر الذي يعني أن مزود السيارة بهذه التكنولوجيا وليس السائق سيكون مسؤولا عن توفير السلامة عندما يتم تشغيل هذا النظام في السيارة.

وصرحت وزيرة النقل، راشيل ماكلين:

“التكنولوجيا الآلية يمكن أن تجعل القيادة أكثر أمانا، وإنسيابية، وسهولة بالنسبة إلى السائقين”

واضافت:

“يجب أن تكون المملكة المتحدة أول بلد يقطف ثمار هذه المزايا، الأمر الذي من شأنه اجتذاب المصنعين بهدف تطوير واختبار التكنولوجيات الجديدة”.

ومن جانب آخر، قال مايك هوز، كبير الرؤساء التنفيذيين لجمعية مصنعي وتجار السيارات:

“إن من شأن هذه التكنولوجيات أن (تغير حياة المرء) ويمكن أن تمنع 47 ألف حادثة جسيمة في غضون السنوات العشر المقبلة”.

ورحب إدموند كينغ، رئيس رابطة المركبات، بهذه الخطوة، قائلا:

“إن المملكة المتحدة محقة في دراسة هذه الإجراءات التي يمكن أن تجعل الطرق أكثر أمانا”.

 

المصدر: بي بي سي نيوز العربية

Avatar

منى قاسم

نائب رئيس هيئة المحررين في موقع شبكة اكس لانس الاخبارية رئيسة قسمي اخبار التكنولوجيا والمنوعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *